الحديث بلغة الأطفال هو نمط جنسي أو عاطفي ضمن فئة لعب الأعمار، يتضمن استخدام أحد الشريكين أو كليهما نبرة صوتية طفولية أو كلمات مبسطة أو ألفاظ دلع مستوحاة من طريقة كلام الأطفال الصغار. هذا النمط لا يرتبط بالضرورة بأي نشاط جنسي صريح، بل يمكن أن يكون وسيلة لخلق شعور بالأمان والدفء والرعاية داخل العلاقة. يمارسه بعض الأشخاص كجزء من ديناميكية واسعة تشمل أدوار الراعي والمرعي، حيث يتخذ أحدهما دور الشخص الصغير بينما يؤدي الآخر دور المشرف أو المهتم. يجد بعض الممارسين في هذا النمط متنفسًا للاسترخاء والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، فيما يرى فيه آخرون أداة لتعزيز الألفة والتواصل العاطفي مع الشريك. هذا النمط شائع بين البالغين الراشدين ولا علاقة له بالأطفال الحقيقيين بأي شكل من الأشكال.
التواصل المسبق بين الشريكين ضروري جدًا لتحديد الحدود ومعرفة ما يشعر كل طرف بالارتياح تجاهه. من المهم الاتفاق على كلمة أمان تُستخدم لإيقاف اللعب في أي وقت. قد يُثير هذا النمط لدى بعض الأشخاص مشاعر أو ذكريات مرتبطة بتجارب ماضية، لذا يُنصح بمتابعة الحالة النفسية لكلا الشريكين أثناء الممارسة وبعدها. يجب أن تكون المشاركة طوعية تمامًا وبعيدة عن أي ضغط.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team