لعبة الخوف هي نوع من المشاركة الجنسية أو الحسية القائمة على تبادل السلطة، يتعمّد فيها الشريكان إثارة شعور الخوف أو التوتر لدى الطرف المستقبِل بشكل متحكَّم به ومتفق عليه مسبقاً. قد تشمل هذه الممارسة عناصر متعددة مثل المباغتة، والتهديد اللفظي، وتقييد الرؤية، ومحاكاة سيناريوهات مخيفة، أو استخدام أدوات تُحدث إحساساً بالخطر دون أن تسبب أذىً حقيقياً. الهدف هو الوصول إلى حالة نفسية وجسدية مكثّفة ناتجة عن استجابة الجسم الطبيعية للخوف، كارتفاع معدل ضربات القلب وإفراز الأدرينالين، وهو ما يجده بعض الأشخاص ممتعاً أو مثيراً. هذه الممارسة تقع ضمن ما يُعرف بـ'الحافة' أو الألعاب الحدية، إذ تتطلب وعياً عالياً ومهارة في إدارة الديناميكيات النفسية. التجربة قد تتراوح بين سيناريوهات خفيفة نسبياً وأخرى أكثر كثافة، وذلك وفقاً لتفضيلات المشاركين وحدودهم المتفق عليها.
الموافقة الصريحة والمسبقة أمر لا تنازل عنه في هذه الممارسة. يجب على الشريكين تحديد الحدود بدقة قبل البدء، والاتفاق على كلمة أمان أو إشارة واضحة لإيقاف اللعبة فوراً. من الضروري مراعاة الحالة النفسية للطرف المستقبِل، خاصةً إن كان لديه تاريخ مع الصدمات أو القلق. يُنصح بالتواصل المفتوح قبل الجلسة وبعدها، بما يشمل مرحلة العناية اللاحقة. تجنّب أي عناصر قد تُسبب أذىً جسدياً فعلياً غير متفق عليه.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team