الألم الشديد هو ممارسة تتضمن تلقي أو إيصال مستويات عالية من الإحساس المؤلم خلال التجارب الجنسية أو اللقاءات الحميمة. يختلف هذا النوع عن الألم الخفيف أو المعتدل من حيث الشدة والعمق، ويشمل أدوات وأساليب متعددة مثل العصي الجلدية الثقيلة، والعصا الخشبية، والضرب بالقوة العالية، والتعذيب بالضغط، وما شابه ذلك. يجد بعض الأشخاص أن هذه المستويات المرتفعة من الإحساس تطلق استجابات فسيولوجية تُحدث حالة من الهدوء العميق أو النشوة، وهو ما يُعرف أحياناً بحالة السابسبيس أو التوبسبيس. يُمارس هذا النوع في الغالب ضمن إطار دي إس إم (السيطرة والخضوع والسادية والمازوشية)، ويتطلب مستوى عالياً من الوعي بالجسم والتواصل الواضح بين الأطراف المعنية. ليس كل من يمارس اللعب الحسي مناسباً لهذا المستوى، إذ يحتاج إلى تجربة سابقة وفهم جيد للحدود الشخصية.
يستلزم الألم الشديد اتفاقاً صريحاً ومفصلاً قبل الممارسة، بما يشمل تحديد الكلمة الآمنة أو الإشارة الآمنة لمن لا يستطيع الكلام. يجب تجنب المناطق الحساسة كالعمود الفقري والكلى والمفاصل والرأس والرقبة. من الضروري التحقق الدوري من حالة الشريك خلال الجلسة. بعد الانتهاء، يُعدّ وقت الرعاية اللاحقة (أفتركير) أمراً بالغ الأهمية، إذ قد يعاني بعض الأشخاص من انخفاض مفاجئ في الحالة المزاجية. يُنصح بالبدء بمستويات أقل شدة والتصاعد التدريجي، وتعلم التقنيات الصحيحة من مصادر موثوقة أو ورش عمل متخصصة.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team