النداء بالأسماء هو ممارسة يستخدم فيها أحد الشريكين أو كلاهما ألقاباً أو أوصافاً معينة أثناء العلاقة الحميمة أو لعب الأدوار، سواء كانت هذه الأسماء مهينة أو تُعبّر عن السيطرة أو تُبرز ديناميكية القوة بين الطرفين. تندرج هذه الممارسة ضمن إطار تبادل السلطة، إذ يستمد المشاركون المتعة من الشعور بالخضوع أو الهيمنة من خلال الكلمات. قد تشمل الأسماء المستخدمة ألقاباً تُظهر الدونية أو التبعية، أو على العكس ألقاباً تُعزز شعور الشريك المهيمن بالسلطة والتحكم. الأسماء المستخدمة تختلف تماماً من زوج لآخر بناءً على الاتفاق المسبق والتفضيلات الشخصية. ما يُعتبر مثيراً وممتعاً لشخص ما قد يكون مزعجاً أو مؤلماً لشخص آخر، لذا فإن الموافقة الصريحة والوضوح في التواصل هما أساس هذه الممارسة. الممارسة ليست مرتبطة بالإساءة الفعلية، بل هي اتفاق طوعي بين البالغين في سياق آمن ومحدد.
قبل البدء بهذه الممارسة، يجب أن يتفق الشريكان بوضوح على الأسماء والألقاب المقبولة لكلٍّ منهما، وتلك التي يرفضانها رفضاً قاطعاً. من الضروري وضع كلمة أمان يمكن لأي من الطرفين استخدامها لإيقاف الممارسة فوراً. يجب الانتباه إلى الأثر العاطفي، إذ يمكن لبعض الكلمات أن تُثير مشاعر سلبية غير متوقعة حتى بعد الجلسة. التواصل المفتوح بعد الممارسة (الرعاية اللاحقة) مهم لضمان الراحة النفسية لكلا الشريكين.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team