تبادل السلطة هو نمط من أنماط العلاقات أو اللعب الحميم الذي يتنازل فيه أحد الطرفين طوعاً عن قدر من السيطرة لشريكه، بينما يتولى الآخر دور المسيطر أو الموجِّه. هذا التبادل يمكن أن يكون مؤقتاً خلال جلسة محددة، أو ممتداً كأسلوب حياة داخل العلاقة. يشمل النطاق الواسع لهذا المفهوم علاقات من نوع د/س (مسيطر ومستسلم) وغيرها من الديناميكيات التي يُتفق عليها بوضوح بين الطرفين. الطرف الذي يمنح السيطرة يُعرف عادةً بالمستسلم أو الخاضع، والطرف الذي يتلقى السيطرة يُعرف بالمهيمن. الجاذبية النفسية في هذا النمط متنوعة، فبعض الأشخاص يجدون في الاستسلام شعوراً بالأمان والتحرر من المسؤولية، بينما يجد آخرون في دور الهيمنة شعوراً بالمسؤولية والرعاية. ما يميز تبادل السلطة الصحي هو أنه يُبنى على موافقة صريحة ومستمرة، وحدود مُتفق عليها سلفاً، وثقة متبادلة بين جميع الأطراف.
الموافقة المستمرة والواضحة هي حجر الأساس في تبادل السلطة. يجب الاتفاق على حدود محددة وكلمة أمان قبل أي جلسة. من الضروري إجراء محادثات مسبقة صريحة حول ما هو مسموح به وما هو ممنوع. قد تظهر تأثيرات عاطفية مكثفة خلال الجلسة أو بعدها، لذا يُنصح بتخصيص وقت للرعاية اللاحقة (aftercare). ينبغي مراجعة الحدود والاتفاقيات بانتظام، إذ قد تتغير احتياجات الأشخاص مع الوقت.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team