عبادة الأعضاء التناسلية هي نشاط جنسي يقوم فيه أحد الشريكين بتكريس اهتمامه الكامل للأعضاء التناسلية للشريك الآخر، سواء كان قضيبًا أو فرجًا، بشكل يعبّر عن الإعجاب والتقدير والانتباه المكثف. يتضمن هذا النشاط عادةً التقبيل والمص واللمس المتأني والتدليك، فضلًا عن التعبير اللفظي بالثناء والإطراء على هذا العضو تحديدًا. يندرج هذا النشاط ضمن سياق لعب الأدوار أحيانًا، إذ يتخذ أحد الشريكين موقع المعبود والآخر موقع المتعبد، مما يخلق ديناميكية من القوة والاستسلام. يختلف هذا النشاط عن الجنس الفموي التقليدي في أن التركيز ينصبّ على الفعل بحد ذاته كتعبير عن الاحترام والانبهار، لا فقط كوسيلة للمتعة. يجذب هذا النشاط الأشخاص الذين يجدون متعة في تقديم الاهتمام المكثف أو في تلقّيه، وكذلك من يستمتعون بتعزيز الثقة بالنفس والشعور بالتقدير من خلال الجنسانية. لا يشترط هذا النشاط بالضرورة وجود ديناميكية هيمنة واستسلام، إذ يمكن ممارسته ببساطة كشكل من أشكال التواصل الحميم العميق.
التواصل المسبق ضروري للاتفاق على الحدود، بما يشمل مستوى الضغط واللمس ونوع التعبير اللفظي المقبول. ينبغي الانتباه إلى نظافة المنطقة الحساسة للحدّ من مخاطر الإصابة بالعدوى. إذا تضمّن النشاط ديناميكية قوة، فمن الضروري تحديد كلمة أمان مسبقًا. على الصعيد العاطفي، قد يثير هذا النشاط مشاعر الضعف أو عدم الثقة بالجسد لدى بعض الأشخاص، لذا يُنصح بالتحقق من الحالة العاطفية للشريك قبل الممارسة وبعدها وخلالها.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team