ألعاب الشفط هي أدوات جنسية تعتمد على خلق ضغط سلبي (فراغ هوائي) على مناطق معينة من الجسم، مثل الحلمات والبظر والجلد. تعمل هذه الأدوات عن طريق سحب الأنسجة الرخوة داخل كوب أو فوهة صغيرة، مما يزيد من تدفق الدم إلى المنطقة ويرفع حساسيتها بشكل ملحوظ. تتوفر ألعاب الشفط بأشكال وأحجام متعددة، منها الأكواب اليدوية التي تُضغط باليد، ومنها ما يعمل بمضخة هوائية قابلة للتحكم. تُستخدم هذه الأدوات لأغراض متنوعة، من تعزيز الإحساس الجنسي خلال العلاقة الحميمة، إلى إحداث تورم مؤقت وظهور علامات حمراء على الجلد تشبه آثار المص. تندرج هذه الأدوات ضمن تجارب المتعة الحسية، وكثيراً ما يتشاركها الأفراد والأزواج الراغبون في تنويع تجربتهم الجنسية أو تعزيز حساسية مناطق بعينها. لا تتطلب هذه الأدوات خبرة متقدمة، غير أن الاستخدام الواعي والتدرج ضروريان لتجنب الانزعاج.
يجب البدء بضغط خفيف وزيادته تدريجياً لتفادي الألم أو كدمات غير مرغوب فيها. لا ينبغي ترك الأداة على الجلد لفترة طويلة، إذ قد يؤدي ذلك إلى كدمات أو تهيج. تحدث مسبقاً مع شريكك عن مستوى الراحة المقبول وكيفية إيقاف التجربة فوراً إذا لزم الأمر. تجنب استخدام هذه الأدوات على البشرة المتهيجة أو الجروح أو المناطق ذات الدورة الدموية الضعيفة. النظافة الدورية للأدوات أمر أساسي.
روجِع من قِبل Reviewed by the Jar of Kinks editorial team